ووفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) ـابناـ للأنباء: قال السید طاهر الهاشمي؛ عضو المجمع العالمي لأهل البیت (ع) في مقابلة مع مراسل هذه الوکالة حول محاولة النظام المصري في منع المجالس الحسینیة، إن النظام البائد استمر لمدة طویلة في اضطهاد الطائفة الشیعیة مما جعل العداء لکلمة الشیعة عند غالبیة الشعب المصري و المؤسسات التابعة للدولة و بات المسئولون بعد الثورة یتعاملون بنفس السیاسیة في المعاطاة مع الشیعة وتبلور ذلک في منع مجالس العزاء.
وأضاف طاهر الهاشمي أن السبب الآخر وراء الحیلولة دون إقامة المآتم الحسینیة في مصر هي عدم توفر الکتب والمفاهیم الشیعية بمصر کل هذه الفترة بالاضافة إلی التعاون النظام السعودي ودعمهم اللامحدود للسلفیة في مواجهة المد الشیعي.
و أشار نقیب الاشراف بالحیرة الی الدور التاریخي لإحیاء ذکری أبي عبدالله في مقارعة الظالمین وقال إن التاريخ يثبت ان ذکر اسماء اهل البيت (ع) هو ما هو فيه العدالة والقوة والثورة على الظلم والظالمين والطغاة والمنافقين وان ذكر الحسين فقط هو الذي يرهب ويرعب الطغاة والخادعين الذين اساوا الى الدين واتبعوا اعداء اهل البيت عليهم السلام فان الخوف كل الخوف من ذكر وتذكر الاتى.
وأکد السید طاهر الهاشمي أن الخوف كل الخوف من ليالى العزاء فتضمن تلاوة للقرآن الكريم وبذالك تعرف الناس ان الشيعة ليس عندهم قران مختلف عن السنة وبذالك يفشل مشروعهم في ايهام الناس ان الشيعة عندهم قرآن آخر وهم مسلمون، وايضا الكلمات فى مأساة الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، والدروس المستفادة من هذه الملحمة الخالدة والتي ستكشف تاريخ اعداء اهل البيت للمصريين، وكذالك توضح مكانة اهل البيت (ع) وتضحيتهم كالشهادة والجهاد والإيثار والعزة والكرامة لها دور کبیر في توعیة الشعب المصري وهذا هو المرعب بالنسبة إلی حکام الظلم.
واردف السید قائلا: إن خوف الحکام من نشر ثقافة الحسین (ع) هي بسبب فضح الحكام الظالمين الذين هم يوجبون طاعتهم واتباعهم كبدائل للمنصوص عليهم من الله سبحانه وتعالى فإن درس عاشوراء هو الوقوف أمام الحكام الظالمين والطواغيت ووجوب الثورة ضدهم، هذا وقراءة المقتل في حد ذاته يجعل من المصريين جميعهم المحبين لاهل البيت عليهم السلام يثورون بثورة الحسين (ع) وينهضون ضد الظلم والطغيان وهذا ما يخافون منه وهم لا ينامون بسبب خوفهم من ذكر اسم سيد الشهداء الامام الحسين (ع)
و قال الامين العام لاتحاد قوي اهل البيت عليهم السلام إن السلفية عندهم رعب من معرفة الحسين بقضية الحسين وتفاصيلها فهي وتفاصيلها قادرة على تشيع كل من يسمعها ويعيها ويعقلها فمجرد ذكر اسم الحسين يجعل في قلوبهم الرعب، لانه سيتجه بك الى الحسن ثم الى على وما ادراك ما على ويكشف المستور الذي يبذلون كل جهدهم للتغطية والتعتيم عليه وبكل اموالهم ولکن لن ولم يقدروا ان شاء الله تعالى.
وصرح الامين العام لمشيخة الطريقة الهاشمية أن الايام القادمة ستكشف كل الحقائق وتفضح الزيف التاريخي وتهدم الاصنام الذين عبدوهم طيلة الاكثر من الف وأربعمائة عام .
و أضاف السید الهاشمي أن هذه المواقف التي اتخذتها الحکومة المصریة تصب في مصلحة المخطط الصهيونى الامريكي لإشعال الحروب بين أبناء الأمة الإسلامية والقضاء على أي مقاومة تواجه مخططاتهم الاستعمارية في العالم الإسلامي والوطن العربي.
وقال عضو المجمع العالمي لأهل البیت (ع) إن من الواجب إظهار حقيقة أهل البیت (ع) وقضاياهم فهذا سيكون هو القاضي على الاستكبار ومخططاته واعوانه من الوهابية العملاء الذين لا يريدون اظهار قضية اهل البيت(ع) لانها هي الوحيدة التي ستوحد المسلمین تحت راية الحسين(ع).
ویجدر بالذکر أن الشیعة في مصر منعوا للسنة الثانیة من إقامة المجالس الحسینیة وکان ذلک بعد حرب إعلامي شنه السلفیون والمتشددون للحیلولة دون وصول صوت الحسین(ع) إلی عشاق الحریة.-------انتهی/125